منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٧٤ - ٢٣٨٢- مالك بن الحارث الأشتر
كثيرة يظهر منها انقطاعه إلى الصادق (عليه السلام) [١] بخلاف أبي حنيفة [٢].
٢٣٨١- مالك بن التيهان:
أبو الهيثم، يأتي في الكنى [٣]، تعق [٤].
٢٣٨٢- مالك بن الحارث الأشتر:
النخعي، ي [٥].
و في صه: قدّس اللّه روحه و رضي عنه، جليل القدر عظيم المنزلة، كان اختصاصه بعلي (عليه السلام) أظهر من أن يخفى، و تأسف أمير المؤمنين (عليه السلام) بموته و قال: لقد كان لي كما كنت لرسول اللّه (صلّى اللّٰه عليه و آله) [٦].
و في كش: محمّد بن علقمة بن الأسود النخعي قال: خرجت في رهط أريد الحجّ منهم مالك بن الحارث الأشتر و عبد اللّه بن قفل [٧] التيمي و رفاعة بن شدّاد البجلي حتّى قدمنا الرّبذة فإذا امرأة على قارعة الطريق تقول: يا عباد اللّه المسلمين، هذا أبو ذر صاحب رسول اللّه (صلّى اللّٰه عليه و آله) قد هلك غريبا ليس [٨] لي أحد يعينني عليه، قال: فنظر بعضنا إلى بعض و حمدنا اللّه على ما ساق إلينا، و استرجعنا على عظم المصيبة، ثمّ أقبلنا معها
[١] الخصال ١: ١٦٧/ ٢١٩ و الأمالي: ٦٦/ ١ و ١٤٣/ ٤.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٧١.
[٣] عن الخلاصة: ١٨٩/ ٢١، و فيها: أبو الهيثم بن التيهان من السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).
[٤] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٧١.
[٥] رجال الشيخ: ٥٨/ ٥.
[٦] الخلاصة: ١٦٩/ ١.
[٧] في المصدر: فضل.
[٨] في نسخة «ش»: و ليس.