منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٦٠ - ٢٤٩٢- محمّد بن إسماعيل
المنتقى: عليه جماعة من الأصحاب أوّلهم العلّامة (رحمه اللّه) [١]، انتهى.
و ربما يعدّ من الحسان، لعدم التوثيق و إكثار الكليني من الرواية عنه و كون رواياته متلقّاة بالقبول، إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد و هو فيه، و كذا اعتماد كش عليه، و في علي بن محمّد القتيبي عن جش: فاضل عليه اعتمد أبو عمرو الكشّي في كتابه الرجال [٢]، فتدبّر.
بل ربما يظهر كونه من مشايخ الكليني و الكشّي و تلميذ الفضل بن شاذان كما أشير إليه [٣].
و ممّا ذكر ظهر ضعف عدّه من المجهول كما زعمه بعض [٤]، بل الظاهر صحّة حديثه لما مرّ في الفوائد.
و قال الشيخ محمّد: لا أرى فرقا بين روايته و رواية أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد و نظائره، إذ شيخيّة الإجازة و تصحيح العلّامة مشتركان بينه
[١] منتقى الجمان: ١/ ٤٥.
[٢] رجال النجاشي: ٢٥٩/ ٦٧٨.
[٣] قال المقدّس الأردبيلي في مجمع الفائدة و البرهان: ١١/ ٣٨٠ بعد نقله رواية عن ربعي بن عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: إذا مات الرجل فلأكبر ولده: سيفه و مصحفه و خاتمه و درعه. و في صحّتها إشكال من جهة توقفها على توثيق محمّد بن إسماعيل الّذي ينقل عنه محمّد بن يعقوب و ينقل هو عن الفضل بن شاذان، لأنّه إن كان ابن بزيع الثقة ففي ملاقاته بعد، و إن كان غيره فغير ظاهر، و لكن صرّحوا بصحّة مثل هذا الخبر، و هو كثير جدّا، و بخصوص هذه أيضا من غير توقّف، فتأمّل.
[٤] قال العلّامة المجلسي في الوجيزة: ٢٩٣/ ١٥٧٥: محمّد بن إسماعيل البندقي النيشابوري مجهول، و هذا هو الّذي يروي الكليني عن الفضل بن شاذان بتوسّطه، و اشتبه على القوم و ظنّوه ابن بزيع، و لا يضرّ جهالته لكونه من مشايخ الإجازة.
و قال الماحوزي في بلغة المحدّثين: ٤٠٤: و أمّا محمّد بن إسماعيل الّذي يروي عن الفضل بن شاذان و يروي عنه محمّد بن يعقوب فهو البندقي: مجهول، إلّا أنّ الظاهر جلالته، لكونه من مشايخ الإجازة.