منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٠٩ - ٢٢٩٥- الفضيل بن عثمان الأعور
أقول: صرّح في الوسيط في الحاشية بل [١] و المتن أنّه في قي بدون «ابن» [٢]، و في الحاشية: و كذا في الأخبار، أي: بدون «ابن» [٣].
٢٢٩٥- الفضيل بن عثمان الأعور:
المرادي الكوفي، قر [٤].
و في ست: فضيل الأعور له كتاب، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن علي بن عبد العزيز، عن فضيل الأعور [٥].
و في تعق: يروي عنه صفوان بلا واسطة أيضا [٦].
و في الروضة عنه قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول: أنتم و اللّٰه نور اللّٰه في ظلمات الأرض [٧]، و اللّٰه إنّ أهل السماء لينظرون إليكم في ظلمات الأرض كما تنظرون إلى الكوكب الدرّي في السماء، و إنّ بعضهم ليقول لبعض: يا فلان، عجبا لفلان كيف أصاب هذا الأمر [٨]! و الظاهر وفاقا للوجيزة و النقد اتّحاده مع الفضل [٩]. و مرّ في زياد بن
[١] بل، لم ترد في نسخة «ش».
[٢] الوسيط: ١٨٨.
[٣] وقع بعنوان فضيل سكرة في الكافي ١: ٢٣٥/ ٧ و ٣: ١٥٠/ ١، و التهذيب ١:
٤٣٥/ ١٣٩٧ و الاستبصار ١: ١٩٦/ ٦٨٨.
كما و ورد بعنوان فضيل بن سكرة في الكافي ١: ٨٤/ ٦ و ١٨٨/ ٨.
[٤] رجال الشيخ: ١٣٢/ ٣.
[٥] الفهرست: ١٢٦/ ٥٦٧.
[٦] كما في طريق الصدوق إليه في الفقيه- المشيخة-: ٤/ ٢٤.
[٧] في المصدر: أنتم و اللّٰه نور في ظلمات الأرض.
[٨] الكافي ٨: ٢٧٥/ ٤١٥، و فيه: فضيل الصائغ.
[٩] أي: الفضل بن عثمان المرادي الصائغ المتقدّم ذكره، الوجيزة: ٢٧٨/ ١٤١٩ و نقد الرجال: ٢٦٧/ ١٦.