منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٤٥ - ٢٠٦٧- علي بن عطيّة
و ظنّي أنّ الجميع واحد.
و في ست: له كتاب، رويناه عن جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن ابن أبي عمير، عنه [١].
أقول: قال الفاضل عبد النبي الجزائري [٢]: عبارة جش هذه لا يستفاد منها التوثيق، و لعلّ العلّامة اطّلع على توثيقه من محلّ آخر [٣].
قلت: عبارة جش المذكورة هكذا: الحسن بن عطيّة الحنّاط كوفي مولى ثقة و أخواه أيضا محمّد و علي كلّهم رووا عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام).
و الظاهر من قوله: أيضا، إفادة التوثيق، بل هو مقتضاه كما صرّح به الشيخ محمّد (رحمه اللّه) أيضا.
و في الوجيزة: ثقة [٤]. و الظاهر أنّه لفهم التوثيق من عبارة جش و إلّا لقال: وثّقه العلّامة، فتدبّر.
و في مشكا: ابن عطيّة السلمي الثقة، عنه ابن أبي عمير، و علي بن حسّان الواسطي الممدوح.
و أمّا ابن عطيّة العوفي- أي المجهول الذي لم نذكره- فلا أصل له و لا كتاب.
قال في المنتقى: علي بن حسّان و إن كان مشتركا بين الواسطي الممدوح و الهاشمي و هو مذموم إلّا أنّ رواية المذموم [٥] مقصورة على عمّه كما يفيده كلام غض [٦]، مع ما في احتمال رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه
[١] الفهرست: ٩٧/ ٤٢٠.
[٢] في نسخة «ش» زيادة: (رحمه اللّه).
[٣] حاوي الأقوال: ١٠٢/ ٣٦٨.
[٤] الوجيزة: ٢٦٣/ ١٢٦٥.
[٥] في نسخة «ش»: الهاشمي.
[٦] تقدّم كلام ابن الغضائري عن الخلاصة: ٢٣٣/ ١٤.