منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠٦ - ٢١٥٧- عمرو بن خالد الواسطي
صاحب رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) العبد الصالح الذي أبلته العبادة فنحلت جسمه و صفّرت لونه، بعد ما آمنته و أعطيته من عهود اللّٰه و مواثيقه ما لو أعطيته طائرا نزل إليك من رأس الجبل، ثمّ قتلته جرأة على ربك.
الحديث. و السند: قال الكشّي: و روي. إلى آخره [١].
٢١٥٦- عمرو بن خالد الأفرق:
الخيّاط، الكوفي، ق [٢].
و في ست: عمرو الأفرق [٣]. و قد سبق.
و في جش: عمر بن خالد الخيّاط لقبه الأفرق، مولى، ثقة، عين، روى عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، له كتاب، صفوان عنه به [٤].
و كذا في د: عمر، بغير واو [٥].
و الظاهر أنّه بها كما قدّمنا عن ست و ق، و هو في جش في آخر باب عمر و أوّل باب عمرو، و كأنّه سقط الواو من قلم الناسخ استصحابا للحال السابق.
أقول: في مشكا: ابن خالد الأفرق الثقة، عنه صفوان [٦].
٢١٥٧- عمرو بن خالد الواسطي:
أورده الكشّي في جماعة ثمّ قال: هؤلاء من رجال العامّة إلّا أنّ لهم ميلا و محبّة شديدة [٧].
[١] رجال الكشّي: ٤٧/ ٩٧ و ٩٨ و ٩٩.
[٢] رجال الشيخ: ٢٤٨/ ٤٠٢، و فيه: الحنّاط.
[٣] الفهرست: ١١٢/ ٤٩٧، و فيه: عمرو الأزرق.
[٤] رجال النجاشي: ٢٨٦/ ٧٦٤، و فيه: الحنّاط.
[٥] رجال ابن داود: ١٤٥/ ١١١٩، و فيه: عمرو.
[٦] هداية المحدّثين: ٢٢٠.
[٧] رجال الكشّي: ٣٩٠/ ٧٣٣.