منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٥ - ٢٣٧٥- ليث بن البختري المرادي
النظر إليه و قال: هكذا تدخل بيوت الأنبياء [١]؟! فقال: أعوذ باللّه من غضب اللّٰه و غضبك و استغفر اللّٰه و لا أعود [٢].
و فيه أيضا بسند ضعيف عن الصادق (عليه السلام): إنّ أصحاب أبي كانوا زينا أحياء و أمواتا، أعني زرارة و محمّد بن مسلم و منهم ليث المرادي و بريد العجلي، هؤلاء قوّامون بالقسط هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقرّبون [٣].
و بسند ضعيف أيضا عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير قال:
دخلت على أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) فقال: حضرت علباء [٤] عند موته؟
قلت: نعم، و أخبرني أنّك ضمنت له الجنّة و سألني أن أذكّرك ذلك، قال:
صدق.
قال: فبكيت ثمّ قلت: جعلت فداك فما لي أ لست كبير السن الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي، قال: قد فعلت [٥].
و بسند صحيح عن شعيب أيضا قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السلام):
ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل؟ قال: عليك بالأسدي، يعني أبا بصير [٦].
و عن حمدان، عن معاوية، عن شعيب. إلى أن قال: فلقيت أبا بصير فقلت له: إنّي سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن المرأة التي تزوّجت
[١] في المصدر زيادة: و أنت جنب.
[٢] رجال الكشّي: ١٧٠/ ٢٨٨.
[٣] رجال الكشّي: ١٧٠/ ٢٨٧.
[٤] في النسخ: عليّا.
[٥] رجال الكشّي: ١٧١/ ٢٨٩.
[٦] رجال الكشّي: ١٧١/ ٢٩١.