منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٢ - ٢٥٣٠- محمّد بن جعفر بن أحمد
٢٥٣٠- محمّد بن جعفر بن أحمد:
ابن بطّة المؤدّب، أبو جعفر القمّي، كان كبير المنزلة بقم [١]، كثير الأدب و العلم و الفضل، يتساهل في الحديث [٢] و يعلّق الأسانيد بالإجازات، و في فهرست ما رواه غلط كثير.
قال ابن الوليد: كان محمّد بن جعفر بن بطّة ضعيفا مخلّطا فيما يسنده، صه [٣].
و زاد جش: له كتب، منها كتاب تفسير أسماء اللّٰه تعالى و ما يدعى به، وصفه أبو العباس بن نوح و قال: هو كتاب حسن كثير الغريب سديد، أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن نوح قال: حدّثنا الحسن بن حمزة [٤] الطبري عنه بكتبه.
و قال أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّٰه بن المطّلب: حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة و قرأنا عليه و أجازنا ببغداد النوبختيّة و قد سكنها [٥].
و في تعق: اعترض على صه إيراده في القسم الأوّل مع جرح ابن الوليد و عدم ثبوت التعديل من كثرة الأدب و العلم [٦] و الفضل، مع أنّ الجرح مقدّم، و فيه أنّ اصطلاح القدماء في الضعف ليس فسق الراوي، مع أنّ الظاهر أنّ تضعيف ابن الوليد و نسبته إلى التخليط لما أشار إليه جش و ست [٧]- و الظاهر
[١] كان كبير المنزلة بقم، لم ترد في نسخة «م».
[٢] في نسخة «م»: الأحاديث.
[٣] الخلاصة: ١٦٠/ ١٤٤.
[٤] في المصدر زيادة: العلوي.
[٥] رجال النجاشي: ٣٧٢/ ١٠١٩.
[٦] في نسخة «م»: العلم و الأدب.
[٧] أقول: لم يذكره الشيخ في الرجال و لا الفهرست، و لذلك ذكر السيّد الخويي في المعجم:
١٥/ ١٥٧ أنّ هذا غريب، لأنّه وقع في طريق كثير من اسناد الشيخ (قدّس سرّه) إلى أرباب الكتب و الأصول في الفهرست، ثمّ قال: و لعلّ في ذلك إيماء إلى عدم اعتداده بما نقله.