منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٧ - ٢٣٧٠- كليب بن معاوية بن جبلة
يره؟ قال: هو ذا أنا أحبّ كليب الصيداوي و لم أره.
هو [١] كليب بن معاوية الصيداوي الأسدي، و الصيداء بطن من بني أسد [٢]، انتهى.
و في صه: في الأوّل حسين بن المختار و هو واقفي، و الثاني شهادة لنفسه، فنحن في تعديله من المتوقّفين [٣].
و في ست: له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن محمّد بن الحسن ابن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن علي بن إسماعيل، عن صفوان، عنه.
و أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه [٤].
و في تعق: في رواية ابن أبي عمير و صفوان عنه دلالة على وثاقته، و يؤيّده رواية فضالة [٥]، و رواية جماعة كتابه سيّما أن يكون فيهم من ذكر، و هو كثير الرواية و مقبولها [٦]، بل ربّما ترجّح روايته على رواية الثقات الأجلّة من
[١] في المصدر: و هو.
[٢] رجال الكشّي: ٣٤٠/ ٦٢٩.
[٣] الخلاصة: ١٣٥/ ٤.
[٤] الفهرست: ١٢٨/ ٥٨١، و فيه طريق ثالث.
[٥] التهذيب ١٠: ٢١٥/ ٨٤٨.
[٦] قال السبزواري في الذخيرة: ٣٧ في مسألة وجوب المسح على الجبيرة إن لم يمكن نزعها:
و يدلّ على الحكم المذكور ما رواه الشيخ في الصحيح إلى كليب بن معاوية قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام). الحديث. ثمّ قال: و يمكن عدّ هذه الرواية من الحسان لأنّ الكشّي قد روى حديثا يدلّ على المدح في شأن كليب، و له كتاب يرويه جماعة من أجلّاء الأصحاب مثل صفوان و ابن أبي عمير، و هما من أعاظم الثقات ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم، و صرّح الشيخ في العدّة بأنّهما لا يرويان إلّا عن الثقات، فروايتهما عن كليب دلالة على حسن حاله، و سيجيء لهذا زيادة في المباحث الآتية، و في صحّة الرواية المذكورة إلى فضالة الواقع في الطريق و هو ممّن قيل إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه إشعار ما بحسن هذه الرواية، و مع هذا كلّه فعمل الأصحاب بمدلول هذه الرواية ممّا ينجبر سندها.