منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٠٤ - ٢٤٢٣- محمّد بن أبي عمير
أيام الرشيد فقيل: ليلي القضاء [١]، و قيل: بل ليدلّ على مواضع الشيعة و أصحاب موسى بن جعفر (عليه السلام) و روي أنّه ضرب أسواطا بلغت منه و كاد أن يقرّ لعظم الألم، فسمع محمّد بن يونس بن عبد الرحمن و هو يقول:
اتّق اللّٰه يا محمّد بن أبي عمير، فصبر ففرّج اللّٰه عنه [٢].
و قيل: إنّ أخته دفنت كتبه في حال استتارها و كونه في الحبس أربع سنين فهلكت الكتب، و قيل: بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر فهلكت، فحدّث من حفظه و ممّا كان سلف له في أيدي الناس، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله.
و قد صنّف كتبا كثيرة، فأمّا نوادره فهي كثيرة لأنّ الرواة لها كثيرة.
عنه عبد اللّٰه بن عامر، و محمّد بن الحسين، و عبيد اللّٰه بن أحمد بن نهيك، و إبراهيم بن هاشم.
مات محمّد بن أبي عمير سنة سبع عشرة و مائتين [٣].
و في ضا: محمّد بن أبي عمير يكنّى أبا أحمد، و اسم أبي عمير زياد، مولى الأزد، ثقة [٤].
و في كش ما ذكره صه [٥]. و فيه أيضا: قال نصر: ابن أبي عمير يروي عن ابن بكير.
و فيه أيضا حكاية حبسه و اصابته من الجهد و الضيق أمرا عظيما [٦]. و أنّه
[١] في المصدر زيادة: و قيل إنّه ولي بعد ذلك.
[٢] في المصدر زيادة: و روي أنّه حبسه المأمون حتّى ولّاه قضاء بعض البلاد.
[٣] رجال النجاشي: ٣٢٦/ ٨٨٧.
[٤] رجال الشيخ: ٣٨٨/ ٢٦.
[٥] رجال الكشّي: ٥٥٦/ ١٠٥٠، ٥٨٩/ ١١٠٣.
[٦] رجال الكشّي: ٥٨٩/ ١١٠٣.