منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥١ - ٢٤٨٤- محمّد بن إسحاق
إسحاق بن عمّار و الحسين بن مهران. الحديث [١]، فتأمّل [٢].
أقول: ظاهر الشيخ (رحمه اللّه) أيضا في ست و كذا ب حيث ذكره و قال:
له كتاب [٣]، و لم يتعرّض للوقف عدم الوقف أيضا. و لم يتعرّض أيّده اللّٰه لدفع ما نقله عن العيون، و لا يبعد أن يكون حكم الصدوق (رحمه اللّه) بوقفه لذلك، و لا يخفى أنّ في سنده جهالة تمنع عن الركون إليه، فلاحظ باب دلالات الرضا (عليه السلام)، و ما ذكره عن التهذيب سنده معتبر بل صحيح، و دعاؤه (عليه السلام) بجعل اللّٰه إيّاه خلف صدق لأبيه يستلزم ملازمته لطريقة الحقّ، مضافا إلى ما مرّ من شهادة العدول بوثاقته.
فما في الوجيزة من أنّه ثقة غير إمامي [٤] لا يخلو من شيء.
و في مشكا: ابن إسحاق بن عمّار الثقة، عنه محمّد بن بكر بن جناح، و الحسن بن محبوب، و القاسم بن إسماعيل [٥].
٢٤٨٤- محمّد بن إسحاق:
أبي يعقوب النديم، يكنّى أبا الفرج، مضى في بندار بن محمّد و غيره من التراجم معروفيته و نباهة شأنه و أنّه صاحب فهرست [٦]، و يأتي أيضا في محمّد بن الحسن بن زياد [٧] و غيره، و يأتي في الكنى.
و في النقد: هو المشهور بابن النديم كما يظهر من آخر ست عند
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢١٣/ ٢٠.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٨٢.
[٣] معالم العلماء: ١٠٩/ ٧٣٩.
[٤] الوجيزة: ٢٩٣/ ١٥٦٩.
[٥] هداية المحدّثين: ٢٢٧.
[٦] انظر رجال النجاشي: ١١٤/ ٢٩٤ و الفهرست: ٦٨/ ٢٨٣ ترجمة داود بن أبي زيد.
[٧] عن الفهرست: ١٤٩/ ٦٤٧.