منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٨ - ٢٢٠٧- عمر بن قيس المكّي
٢٢٠٦- عمر بن قيس الماصر:
بتري، قر [١].
و زاد صه: و يقال: عمرو، بالواو بعد الراء [٢].
و في تعق: يأتي في أبيه كونه من أجلّاء أصحاب الصادق (عليه السلام) و متكلّميهم [٣]، فكون ابنه بتريّا من أصحاب الباقر (عليه السلام) في النفس منه شيء [٤] [٥].
أقول: يأتي في قيس أنّه من أصحاب علي بن الحسين و الباقر و الصادق (عليهم السلام) [٦]، فكون ابنه من أصحاب الباقر (عليه السلام) لا ضير فيه أصلا.
هذا، و مضى: عمرو- بالواو-.
٢٢٠٧- عمر بن قيس المكّي:
أبو حميد بن قيس، يعرف بسندل ق [٧].
أقول: يأتي في الألقاب ذكره [٨]. و لعلّ الأولى بدل أبو: أخو، فتدبّر.
[١] رجال الشيخ: ١٣١/ ٦٨، و فيه: عمرو.
[٢] الخلاصة: ٢٤٠/ ١.
[٣] عن الكافي ١: ١٣٠/ ٤.
[٤] ذكر الشيخ المفيد في أماليه: ٢١/ ٣ بسنده عن محمّد بن يزيد الباني قال: كنت عند جعفر ابن محمّد (عليه السلام) فدخل عليه عمر بن قيس الماصر و أبو حنيفة و عمر بن ذر في جماعة من أصحابهم فسألوه عن الإيمان. إلى آخره، و يظهر من الخبر أنّهم كانوا من المعاندين للحقّ.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٥١.
[٦] الكافي ١: ١٣٠/ ٤، و يظهر منه كونه من أصحاب السجاد و الصادق (عليهما السلام).
[٧] رجال الشيخ: ٢٥٤/ ٥٠٦، و فيه: أخو أبي حميد، و في مجمع الرجال: ٤/ ٢٦٣ نقلا عنه كما في المتن.
[٨] عن تعليقة الوحيد البهبهاني: ٤٠٥، و فيها: و ببالي أنّي رأيت رواية تدلّ على كونه عاميّا خبيثا، انتهى.
و روى الشيخ في أماليه: ١٧٠/ ٣٩ بسنده عن محمّد بن سليمان الأصفهاني عنه عن عكرمة صاحب ابن عبّاس رواية قد يظهر منها حسنه حيث ذكر فيها فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام).