منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٨٩ - ٢٢٧٤- الفرزدق الشاعر
و قال علي بن أحمد العقيقي: إنّه كان زاهدا رافضا للدنيا. ثمّ قال عن بعض مشايخه من أهل الكوفة: إنّه كان يقول: إنّ في محمّد شيئا من القديم [١].
أقول: تبع د صه في النقل عن ين بدل التفريط: التفويض [٢]، و إنّما هو التفريط، فلا تغفل.
ثمّ إنّ الذمّ في دينه على فرض تسليمه، و قوله: أسند عنه، عندهم [٣] مدح كما سبق في الفوائد، فما في الوجيزة من أنّه ضعيف [٤] لعلّه [٥] ضعيف.
٢٢٧٤- الفرزدق الشاعر:
يكنّى أبا فراس، ين [٦].
و قصيدته في مدحه (عليه السلام) و حكايته مع هشام مشهورة، و في كش و غيره مذكورة [٧].
و في تعق: قال جدّي: ذكر عبد الرحمن الجامي في سلسلة الذهب هذه القصيدة منظومة بالفارسية، و ذكر أنّ كوفيّة رأت في النوم الفرزدق و قالت له: ما فعل اللّٰه بك؟ قال: غفر اللّٰه لي بقصيدة علي بن الحسين (عليه السلام). قال الجامي: و بالحري [٨] أن يغفر اللّٰه للعالمين بهذه القصيدة مع اشتهاره بالنصب و العداوة [٩]، انتهى [١٠].
[١] الخلاصة: ٢٤٧/ ١.
[٢] رجال ابن داود: ٢٦٦/ ٣٩٠.
[٣] عندهم، لم ترد في نسخة «ش».
[٤] الوجيزة: ٢٧٧/ ١٤٠٦.
[٥] لعلّه، لم ترد في نسخة «ش».
[٦] رجال الشيخ: ١٠٠/ ٣.
[٧] رجال الكشّي: ١٢٩/ ٢٠٧، الاختصاص: ١٩١.
[٨] في نسخة «ش»: بالحري.
[٩] روضة المتّقين: ١٤/ ٤١٣.
[١٠] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٥٩.