منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٩٣ - ٢٤٠٨- محمّد بن أبي بكر
(عليه السلام) من قريش خمسة نفر، و كانت ثلاثة عشر قبيلة مع معاوية، فأمّا الخمسة: محمّد بن أبي بكر رحمة اللّٰه عليه [١] أتته النجابة من قبل أمّه أسماء بنت عميس، و كان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال، و كان معه جعدة بن هبيرة المخزومي و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) خاله، و هو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان: إنّما لك هذه الشدّة في الحرب من قبل خالك فقال له جعدة: لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك، و محمّد بن أبي حذيفة ابن عتبة بن ربيعة، و الخامس: ابن سلف [٢] أمير المؤمنين (عليه السلام) أبي [٣] العاص بن ربيعة و هو صهر النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) أبو الربيع [٤].
ثمّ فيه أيضا: حمدويه بن نصير، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّ محمّد بن أبي بكر [٥] بايع عليّا (عليه السلام) على البراءة من أبيه [٦].
حدّثني نصر بن الصباح قال: حدّثني أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصري قال: حدّثني أمير بن علي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: إنّ المحامدة تأبى أن يعصى اللّٰه عزّ و جلّ، قلت: و من المحامدة؟ قال: محمّد بن جعفر، و محمّد بن أبي بكر، و محمّد بن أبي حذيفة، و محمّد بن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٧].
[١] في نسخة «ش»: رضي اللّٰه عنه.
[٢] السّلف- ككبد- زوج أخت امرأة الرجل، القاموس المحيط: ٣/ ١٥٤.
[٣] في المصدر: و الخامس سلف أمير المؤمنين ابن أبي.
[٤] رجال الكشّي: ٦٣/ ١١١.
[٥] في نسخة «ش» زيادة: رضي اللّٰه عنه.
[٦] رجال الكشّي: ٦٤/ ١١٤.
[٧] رجال الكشّي: ٧٠/ ١٢٥.