منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٧ - ٢٥٣٨- محمّد بن جعفر بن محمّد
أقول: في مشكا: ابن جعفر بن محمّد بن عبد اللّٰه المؤدّب، عنه أحمد ابن عبد اللّٰه بن جلّين [١].
٢٥٣٨- محمّد بن جعفر بن محمّد:
ابن علي بن الحسين (عليهم السلام)، يلقّب ديباجة، له نسخة يرويها عن أبيه، جش [٢].
و في ق: ولده (عليه السلام)، أسند عنه، يلقّب ديباجة [٣]، انتهى.
قيل: إنّما لقّب بديباجة لحسن وجهه كما في كتب النسب [٤].
و في الإرشاد: كان محمّد بن جعفر شيخا شجاعا [٥]، و كان يصوم يوما و يفطر يوما، و يرى رأي الزيديّة في الخروج بالسيف، و خرج على المأمون سنة تسع و تسعين و مائة بمكّة و اتّبعته الزيديّة الجاروديّة، فخرج لقتاله عيسى الجلودي، ففرّق جمعه و أخذه فأنفذه إلى المأمون، و لمّا وصل إليه أكرمه المأمون و أدنى مجلسه و وصله و أحسن جائزته، و كان مقيما معه في خراسان يركب إليه في موكب مع [٦] بني عمّه، و كان المأمون يحتمل منه ما لا يحتمله السلطان من رعيّته [٧].
و في تعق: في العيون عند ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع أهل الملل أنّه أشفق عليه (عليه السلام) فقال (عليه السلام): حفظ اللّٰه عمّي ما
[١] هداية المحدّثين: ٢٣١.
[٢] رجال النجاشي: ٣٦٧/ ٩٩٣.
[٣] رجال الشيخ: ٢٧٩/ ٣.
[٤] راجع أنساب الأشراف: ٥/ ٤٣٥ و ٤٣٦ و قد نسب هناك إلى بعض العلماء معنا آخر للديباج و هو صنعته و بيعه و شرائه، فتتبّع.
[٥] في المصدر: شجاعا سخيّا.
[٦] مع، لم ترد في نسخة «ش».
[٧] الإرشاد: ٢/ ٢١١.