منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٩ - ٢٢٨٢- الفضل بن شاذان بن الخليل
تنظر فيه، قال: فنظر فيه و تصفّحه ورقة ورقة و قال: هذا صحيح ينبغي أن يعمل به، فقلت له: الفضل بن شاذان شديد العلّة، و يقولون: إنّه من دعوتك بموجدتك عليه لما ذكروا عنه أنّه قال: وصيّ إبراهيم خير من وصيّ محمّد (صلّى اللّٰه عليه و آله)، و لم يقل جعلت فداك هكذا، كذبوا عليه، فقال (عليه السلام): نعم كذبوا عليه و رحم اللّٰه الفضل.
قال بورق: فرجعت فوجدت الفضل قد مات في الأيام التي قال أبو محمّد (عليه السلام): رحم اللّٰه الفضل [١].
و فيه أحاديث أخر في مدحه (رحمه اللّه) [٢]، و إن كان فيها بعض الذّم أيضا [٣]، فهو أجلّ من ذلك.
و فيه: قال أحمد بن محمّد بن يعقوب أبو علي البيهقي (رحمه اللّه): أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان أنّ مولانا (عليه السلام) لعنه بسبب قوله بالجسم، فإنّي أخبرك أنّ ذلك باطل. إلى أن قال: و كان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين و ذلك في سنة ستّين و مائتين.
قال أبو علي: و الفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج، فهرب منهم و أصابه النصب [٤] من خشونة السفر، فاعتلّ و مات منه، و صلّيت عليه [٥].
و فيه أيضا: جعفر بن معروف، عن سهل بن بحر الفارسي قال:
[١] رجال الكشّي: ٥٣٨/ ١٠٢٣.
[٢] رجال الكشّي: ٥٣٩/ ١٠٢٥ و ١٠٢٧.
[٣] رجال الكشّي: ٥٣٩/ ١٠٢٦.
[٤] في نسخة «م»: النقب، و في المصدر: التعب.
[٥] رجال الكشّي: ٥٤٢/ ١٠٢٨.