منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٩٣ - ٢٥٣١- محمّد بن جعفر الأسدي
أنّ ذلك كان اجتهادا منه أنّه لا ضرر فيه- و أنّ تساهله هو تعليق الأسانيد، و أنّ الغلط الكثير هو ما أشار إليه جش أو صدر وهما.
و بالجملة: الظاهر أنّ ذلك عن عدم فسق و قلّة مبالاة بالدّين، إذ مثل هذا الشخص لا يصير كبير المنزلة بقم و لا يمدح بذلك و بكثرة العلم و الفضل و لا يصير شيخ الإجازة و لا يروي عنه الأجلّة، فتأمّل جدّا [١].
أقول: في مشكا: ابن جعفر بن أحمد بن بطّة الثقة، عنه الحسن بن حمزة العلوي الطبري، و محمّد بن عبد اللّٰه بن المطّلب [٢].
٢٥٣١- محمّد بن جعفر الأسدي:
أبو الحسين الرازي، كان أحد الأبواب، لم [٣].
و في ست: له كتاب الردّ على أهل الاستطاعة، أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عنه [٤].
و لا يبعد كون هذا ابن جعفر بن محمّد بن عون الآتي، و يأتي في آخر الكتاب عن كتاب الغيبة ذكره [٥].
و في تعق: لا يخفى أنّه هو، و سنذكر بعض ما فيه [٦].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٨٨.
[٢] هداية المحدّثين: ٢٣١.
[٣] رجال الشيخ: ٤٩٦/ ٢٨.
[٤] الفهرست: ١٥١/ ٦٥٦.
[٥] الغيبة: ٤١٥، و فيه أنّه كان في زمن السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل، منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي (رحمه اللّه).
[٦] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٨٨.