منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٦ - ٢٣٧٥- ليث بن البختري المرادي
و لها زوج فظهر عليها [١]؟ قال: ترجم المرأة و لا شيء على الرّجل، فمسح على صدره و قال: ما أظنّ صاحبنا تناهى حلمه [٢] بعد [٣].
و فيه آخر نحوه، و السند: علي بن محمّد، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب، إلّا أنّ فيه: ذكرت ذلك لأبي بصير المرادي [٤].
علي بن محمّد، عن محمّد بن أحمد بن الوليد، عن حمّاد بن عثمان قال: خرجت أنا و ابن أبي يعفور و آخر إلى الحير [٥] أو إلى بعض المواضع فتذاكرنا [٦] الدنيا، فقال أبو بصير المرادي: أما إنّ صاحبكم إن ظفر بها لاستأثر بها، قال: فأغفى فجاء كلب يريد أن يشغر [٧] عليه، فذهبت لأطرده، فقال ابن أبي يعفور: دعه، فجاء حتّى شغر في اذنه [٨].
محمّد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن بن فضّال عن أبي بصير، قال: كان اسمه يحيى بن أبي القاسم، و قال: أبو بصير كان يكنّى أبا محمّد و كان مولى لبني أسد و كان مكفوفا.
و سألته: هل يتّهم بالغلو؟ فقال: أمّا الغلو فلا، و لكن كان مخلّطا [٩].
و بسند حسن: جلس أبو بصير على باب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)
[١] فظهر عليها، لم ترد في المصدر.
[٢] في نسخة «م»: علمه، و في نسخة: حكمه.
[٣] رجال الكشّي: ١٧١/ ٢٩٢.
[٤] رجال الكشّي: ١٧٢/ ٢٩٣.
[٥] في المصدر: الحيرة.
[٦] في نسخة «ش»: فتذكرنا.
[٧] شغر الكلب يشغر: إذا رفع إحدى رجليه ليبول، الصحاح: ٢/ ٧٠٠.
[٨] رجال الكشّي: ١٧٢/ ٢٩٤.
[٩] رجال الكشّي: ١٧٣/ ٢٩٦.