مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - ٢٦- باب صلاة الجماعة
٢٦٣- الفتال: قال الصادق (عليه السلام) اشترط رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على جيران المسجد شهود الصلاة و قال لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة أو لآمرن مؤذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي و هو علي فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لأنهم لا يأتون الصلاة.
و قال أيضا (عليه السلام) صلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) صلاة الفجر فلما انصرف أقبل بوجهه على أصحابه فسأل عن أناس هل حضروا قالوا لا يا رسول اللّه فقال أغيب هم قالوا لا قال أما إنه ليس من صلاة أشد على المنافقين من هذه الصلاة و العشاء و لو علموا الفضل الذي فيهما لأتوها و لو حبوا.
و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إن صفوف أمتي كصفوف الملائكة في السماء و الركعة في الجماعة أربعة و عشرون ركعة كل ركعة أحب إلى اللّه تعالى من عبادة أربعين سنة فما من مؤمن مشى إلى صلاة الجماعة إلا خفف اللّه عليه أهوال يوم القيامة ثم يأمر به إلى الجنة و أما الاجتهار فإنه يتباعد لهب النار منهم بقدر ما يبلغ صوته و يجوز على الصراط و يعطى السرور حين يدخل الجنة بداخل الجنة.
و قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من صلى الغداة و العشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمة اللّه عز و جل.
٢٦٤- فى البحار: عن الصادق (عليه السلام) الصلاة خلف العالم بألف ركعة و خلف القرشي بمائة و خلف العربي خمسون و خلف المولى خمس و عشرون.
٢٦٥- عنه عن الهداية، قال الصادق (عليه السلام) فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده خمس و عشرون درجة في الجنة.
٢٦٦- أبو حنيفة المغربى عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال لا تعتد بالصلاة خلف الناصب و لا الحروري و اجعله سارية من سواري المسجد