مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٠ - ٤٠- باب صلاة التسبيح
بأيهما أنا أشد سرورا أ بقدوم جعفر أو بفتح خيبر قال فلم يلبث أن جاء جعفر قال فوثب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فالتزمه و قبل ما بين عينيه.
قال فقال له الرجل الأربع الركعات التي بلغني أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أمر جعفرا (عليه السلام) أن يصليها فقال لما قدم (عليه السلام) عليه قال له يا جعفر أ لا أعطيك أ لا أمنحك أ لا أحبوك قال فتشوف الناس و رأوا أنه يعطيه ذهبا أو فضة قال بلى يا رسول اللّه قال صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر لك ما بينهن إن استطعت كل يوم و إلا فكل يومين أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة فإنه يغفر لك ما بينهما.
قال كيف أصليها قال تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة و أنت قائم سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر فإذا ركعت قلت ذلك عشرا و إذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت فعشرا فإذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت الثانية عشرا و إذا رفعت رأسك عشرا فذلك خمس و سبعون يكون ثلاثمائة في أربع ركعات فهن ألف و مائتان و تقرأ في كل ركعة بقل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون.
٧- عنه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن يحيى بن عمران عن ذريح عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن شئت صل صلاة التسبيح بالليل و إن شئت بالنهار و إن شئت في السفر و إن شئت جعلتها في نوافلك و إن شئت جعلتها من قضاء صلاة.
٨- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محسن بن أحمد عن أبان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من كان مستعجلا يصلي صلاة جعفر مجردة ثم يقضي التسبيح و هو ذاهب في حوائجه.
٩- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد اللّه بن