مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩١ - ٣٦- باب صلاة العيدين
تصلي على ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و أن تغفر لنا و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات.
اللهم إني أسألك من خير ما سألك به عبادك المرسلون و أعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك المخلصون اللّه أكبر أول كل شيء و آخره و بديع كل شيء و منتهاه و عالم بكل شيء و معاده و مصير كل شيء إليه و مرده و مدبر الأمور و باعث من في القبور قابل الأعمال مبدئ الخفيات معلن السرائر اللّه أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت حي لا يموت دائم لا يزول إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون اللّه أكبر.
خشعت لك الأصوات و عنت لك الوجوه و حارت دونك الأبصار و كلت الألسن عن عظمتك و النواصي كلها بيدك و مقادير الأمور كلها إليك لا يقضي فيها غيرك و لا يتم منها شيء دونك اللّه أكبر أحاط بكل شيء حفظك و قهر كل شيء عزك و نفذ كل شيء أمرك و قام كل شيء بك و تواضع كل شيء لعظمتك و ذل كل شيء لعزتك و استسلم كل شيء لقدرتك و خضع كل شيء لملكتك اللّه أكبر.
و تقرأ الحمد و الشمس و ضحيها و تركع بالسابعة و تقول في الثانية اللّه أكبر أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله اللهم أنت أهل الكبرياء و العظمة تتمه كله كما قلت أول التكبير يكون هذا القول في كل تكبيرة حتى تتم خمس تكبيرات.
٢٥- عنه بإسناده عن الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا صلاة في العيدين إلا مع إمام فإن صليت وحدك فلا بأس.
٢٦- عنه بإسناده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن عبد