مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٢ - ٣٥- باب صلاة النوافل
عثمان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام) صلاة الزوال صلاة الأوابين.
١٧- عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه و سواكه يوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ما شاء اللّه ثم يقوم فيستاك و يتوضأ و يصلي أربع ركعات ثم يرقد ثم يقوم فيستاك و يتوضأ و يصلي أربع ركعات ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثم صلى الركعتين ثم قال «لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة» قلت متى كان يقوم قال بعد ثلث الليل و قال في حديث آخر بعد نصف الليل.
١٨- عنه في رواية أخرى يكون قيامه و ركوعه و سجوده سواء و يستاك في كل مرة قام من نومه و يقرأ الآيات من آل عمران «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إلى قوله إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ».
١٩- عنه عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن علي بن النعمان عن الحارث بن المغيرة النصري قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول صلاة النهار ست عشرة ركعة ثمان إذا زالت الشمس و ثمان بعد الظهر و أربع ركعات بعد المغرب يا حارث لا تدعهن في سفر و لا حضر و ركعتان بعد العشاء الآخرة كان أبي يصليهما و هو قاعد و أنا أصليهما و أنا قائم و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل.
٢٠- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه عز و جل: «إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلًا» قال يعني بقوله «و أقوم قيلا» الرجل عن فراشه يريد به اللّه لا يريد به غيره.