مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٤ - ٣٧- باب ليلة القدر
٢٦- عنه رويناه بإسنادنا إلى زرارة عن حمران قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ليلة القدر قال هي في إحدى و عشرين.
٢٧- عنه روينا بإسنادنا الى سفيان بن السبط، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) افرد لى ليلة القدر، قال: ليلة ثلاث و عشرين.
٢٨- فى البحار عن مجالس الشيخ عن أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير عن علي بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني عن يحيى بن العلا قال كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) مريضا مدنفا فأمر فأخرج إلى مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فكان فيه حتى أصبح ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان.
٢٩- عنه دعوات الراوندي، عن زرارة قال قال الصادق (عليه السلام) تأخذ المصحف في ثلاث ليال من شهر رمضان فتنشره و تضعه بين يديك و تقول:
اللهم إني أسألك بكتابك المنزل و ما فيه و فيه اسمك الأكبر و أسماؤك الحسنى و ما يخاف و يرجى أن تجعلني من عتقائك من النار و تدعو بما بدا لك من حاجة.
٣٠- عنه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أن ليلة الثالث و العشرين من شهر رمضان هي ليلة الجهني فيها يفرق كل أمر حكيم و فيها تثبت البلايا و المنايا و الآجال و الأرزاق و القضايا و جميع ما يحدث اللّه فيها إلى مثلها من الحول فطوبى لعبد أحياها راكعا و ساجدا و مثل خطاياه بين عينيه و يبكي عليها فإذا فعل ذلك رجوت أن لا يخيب إن شاء اللّه.
و قال: يأمر اللّه ملكا ينادي في كل يوم من شهر رمضان في الهواء أبشروا عبادي فقد وهبت لكم ذنوبكم السالفة و شفعت بعضكم في بعض