مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢٢ - ٣٧- باب ليلة القدر
فيها ما يرجى قال في إحدى و عشرين أو ثلاث و عشرين. قال فإن لم أقو على كلتيهما قال ما أيسر ليلتين فيما تطلب قال قلت فربما رأينا الهلال عندنا، و جاءنا من يخبر بخلاف ذلك في أرض أخرى.
فقال ما أيسر أربع ليال تطلبها فيها قلت جعلت فداك، ليلة ثلاث و عشرين ليلة الجهني فقال إن ذلك ليقال. قلت جعلت فداك، إن سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاج. فقال لي يا أبا محمد، يكتب وفد الحاج في ليلة القدر، و المنايا و البلايا و الأرزاق، و ما يكون إلى مثلها في قابل، فاطلبها في إحدى و ثلاث، و صل في كل واحدة منهما مائة ركعة، و أحيهما إن استطعت إلى النور، و اغتسل فيهما ..
قال قلت فإن لم أقدر على ذلك، و أنا قائم قال فصل و أنت جالس.
قلت فإن لم أستطع قال فعلى فراشك. قلت فإن لم أستطع قال فلا عليك أن تكتحل أول ليل بشيء من النوم، فإن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان، و تصفد الشياطين، و تقبل أعمال المؤمنين، نعم الشهر رمضان، كان يسمى على عهد رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله)) المرزوق ..
١٨- ابن طاوس عن علي بن الحسن بن فضال في كتاب الصيام فقال بإسناده إلى عبد الأعلى قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنهم يقولون إنها لا ينبح فيها كلب فبأي شيء تعرف قال إن كانت في حر كانت باردة طيبة و إن كانت في شتاء كانت دفيئة لينة.
١٩- عنه عن علي بن الحسن بن فضال في كتابه بإسناده إلى حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال ذكر ليلة القدر قال في الشتاء تكون دفيئة و في الصيف تكون ريحه طيبة.
٢٠- عنه من كتاب أسماء رجال أبي عبد اللّه (عليه السلام) عن إسماعيل بن