مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٦ - ٤٢- باب صلاة الاستخارة
٣- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن مرازم قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد اللّه و ليثن عليه و ليصل على محمد و أهل بيته و يقول اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني و دنياي فيسره لي و اقدره و إن كان غير ذلك فاصرفه عني فسألته أي شيء أقرأ فيهما فقال اقرأ فيهما ما شئت و إن شئت قرأت فيهما قل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون.
٤- عنه عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن عيسى عن عمرو بن إبراهيم عن خلف بن حماد عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قلت له ربما أردت الأمر يفرق مني فريقان أحدهما يأمرني و الآخر ينهاني قال فقال إذا كنت كذلك فصل ركعتين و استخر اللّه مائة مرة و مرة ثم انظر أحزم الأمرين لك فافعله فإن الخيرة فيه إن شاء اللّه و لتكن استخارتك في عافية فإنه ربما خير للرجل في قطع يده و موت ولده و ذهاب ماله.
٥- الصدوق: روى هارون بن خارجة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور اللّه تبارك و تعالى قال قلت و ما مشاورة اللّه تبارك و تعالى جعلت فداك قال يبدأ فيستخير اللّه فيه أولا ثم يشاور فيه فإنه إذا بدأ باللّه تبارك و تعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق.
٦- عنه روى مرازم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد اللّه عز و جل و ليثن عليه و ليصل على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و يقول اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني و دنياي فيسره لي و قدره لي و إن كان غير ذلك فاصرفه عني قال مرازم فسألت أي شيء