مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٩ - ٣٦- باب صلاة العيدين
تَزَكَّى» قال من أخرج الفطرة فقيل له «وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى» قال خرج إلى الجبانة فصلى.
٢٠- عنه في رواية السكوني أن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان إذا خرج إلى العيد لم يرجع في الطريق الذي بدأ فيه يأخذ في طريق غيره.
٢١- عنه روى أبو بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أردت الشخوص يوم العيد فانفجر الفجر و أنت في البلد فلا تخرج حتى تشهد ذلك العيد.
٢٢- عنه روى محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن التكبير في العيدين فقال اثنتا عشرة تكبيرة سبع في الأولى و خمس في الأخرى فإذا قمت في الصلاة فكبر واحدة و تقول أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله.
اللهم أنت أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و القدرة و السلطان و العزة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا و لمحمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ذخرا و مزيدا أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تصلي على ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و أن تغفر لنا و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات.
اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبادك الصالحون و أعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك المخلصون اللّه أكبر أول كل شيء و آخره و بديع كل شيء و منتهاه و عالم كل شيء و معاده و مصير كل شيء إليه و مرده و مدبر الأمور و باعث من في القبور قابل الأعمال و مبدئ الخفيات و معلن السرائر اللّه أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت حي لا يموت دائم لا يزول إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون اللّه أكبر.