مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٠ - ٣٩- باب صلاة الآيات
الحوت فحملتها فقالت حملتها بقوتي فبعث اللّه عز و جل إليها حوتا قدر فتر فدخلت في منخرها فاضطربت أربعين صباحا فإذا أراد اللّه عز و جل أن يزلزل أرضا تراءت لها تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الأرض فرقا.
٦- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن اللّه تبارك و تعالى أمر الحوت بحمل الأرض و كل بلد من البلدان على فلس من فلوسه فإذا أراد اللّه عز و جل أن يزلزل أرضا أمر الحوت أن يحرك ذلك الفلس فيحركه و لو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن اللّه عز و جل.
٧- عنه سأل سليمان الديلمي أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الزلزلة ما هي فقال آية فقال و ما سببها قال إن اللّه تبارك و تعالى و كل بعروق الأرض ملكا فإذا أراد اللّه أن يزلزل أرضا أوحى إلى ذلك الملك أن حرك عرق كذا و كذا قال فيحرك ذلك الملك عرق تلك الأرض التي أمر اللّه تبارك و تعالى فتتحرك بأهلها.
قال قلت فإذا كان ذلك فما أصنع قال صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت للّه عز و جل ساجدا و تقول في سجودك يا من يمسك السماوات و الأرض أن تزولا و لئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه أمسك عنا السوء إنك على كل شيء قدير.
٨- عنه قال الصادق (عليه السلام) إن الصاعقة تصيب المؤمن و الكافر و لا تصيب ذاكرا.
٩- عنه قال الصادق (عليه السلام) نعم الريح الجنوب، تكسر البرد عن المساكين و تلقح الشجر و تسيل الاودية.
١٠- عنه سأل الحلبي أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن صلاة الكسوف كسوف