مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٦ - ٤٣- باب صلاة الحوائج
تخافه و إياك أن يسمع اللّه منك كلمة بغي و إن أعجبتك نفسك و عشيرتك.
٤٣- عنه عن سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب و أعطاه و إذا كانت له حاجة إلى سلطان رشى البواب و أعطاه و لو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللّه تعالى و تطهر و تصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد فصلى ركعتين فحمد اللّه و أثنى عليه و صلى على النبي و أهل بيته ثم قال اللهم إن عافيتني مما أخاف من كذا و كذا لأتاه اللّه ذلك و هي اليمين الواجبة و ما جعل اللّه تعالى عليه في الشكر.
٤٤- عنه روى موسى بن القاسم البجلي عن صفوان بن يحيى و محمد ابن سهل عن أشياخهما عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى اللّه عز و جل فصم ثلاثة أيام متوالية الأربعاء و الخميس و الجمعة فإذا كان يوم الجمعة إن شاء اللّه فاغتسل و البس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك و صل فيه ركعتين و ارفع يديك إلى السماء.
ثم قل اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك و صمدانيتك و إنه لا قادر على حاجتي غيرك و قد علمت يا رب إنه كلما تظاهرت نعمك علي اشتدت فاقتي إليك و قد طرقني هم كذا و كذا و أنت بكشفه عالم غير معلم واسع غير متكلف فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت و على السماء فانشقت و على النجوم فانتشرت و على الأرض فسبحت.
و أسألك بالحق الذي جعلته عند محمد و الأئمة (عليهم السلام) تسميهم إلى آخرهم أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تقضي حاجتي و أن تيسر لي عسرها و تكفيني مهمها فإن فعلت فلك الحمد و إن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك و لا متهم في قضائك و لا حائف في عدلك و تلصق خدك