مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥٤ - المنابع
و لا بأكل ربا و لا بعقوق الوالدين و لا قطع رحم و لا بشيء من البوائق و الكبائر و أنواع البلايا التي قد بلي بها من هو خير مني.
اللهم فلك الحمد شكرا على ما عافيتني و حسن ما ابتليتني إلهي أثني عليك أحسن الثناء لأن بلاءك عندي أحسن البلاء أوقرتني نعما و أوقرت نفسي ذنوبا كم من نعمة لك يا سيدي أسغتها علي لم أؤد شكرها و كم من خطيئة أحصيتها علي أستحيي من ذكرها و أخاف خزيها و أحذر مغرتها إن لم تعف لي عنها أكن من الخاسرين إلهي فإني أعترف لك بذنوبي و أذكر لك حاجتي و أشكو إليك مسكنتي و فاقتي و قسوة قلبي و ميل نفسي فإنك قلت فما استكانوا لربّهم و ما يتضرّعون.
و ها أنا ذا قد استجرت بك و قعدت بين يديك مستكينا متضرعا إليك راجيا لما أريد من الثواب بصيامي و صلاتي و قد عرفت حاجتي و مسكنتي إلى رحمتك و الثبات على هداك و قد هربت إليك هرب العبد السوء إلى المولى الكريم يا مولاي و تقربت إليك.
فأسألك بوحدانيتك لما صليت على محمد و آل محمد صلاة كثيرة كريمة شريفة توجب لي بها شفاعتهم في القيامة عندك و صليت على ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و أسألك بحقك عليهم أجمعين لما غفرت لي في هذا اليوم مغفرة لا أشقى بعدها أبدا إنك على كل شيء قدير و صلى اللّه على محمد و آله كثيرا و رحمة اللّه و بركاته.
ثم قل اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه فإن جعلته فاجعلني مرحوما و لا تجعلني محروما.
المنابع:
(١) الفقيه: ٢/ ١٦٤، (٢) مصباح الكفعمي.