مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٨ - ٣٤- باب صوم عرفة و يوم الغدير
و ما ينبغي لنا أن نصنع فيه.
قال تصومه يا حسن و تكثر فيه الصلاة على محمد و آله و تبرأ إلى اللّه عز و جل ممن ظلمهم و إن الأنبياء (صلوات الله عليهم) كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا قال قلت فما لمن صامه قال صيام ستين شهرا و لا تدع صيام سبعة و عشرين من رجب فإنه اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ثوابه مثل ستين شهرا لكم.
٢٠- عنه عن ابن أبي عمير عن زياد بن أبي الحلال قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا تصم بعد الأضحى ثلاثة أيام و لا بعد الفطر ثلاثة أيام إنها أيام أكل و شرب.
٢١- عنه بإسناده عن الحسين، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه ((عليه السلام))، قال سألته عن صوم يوم عرفة فقال عيد من أعياد المسلمين، و يوم دعاء و مسألة. قلت فصوم عاشوراء قال ذاك يوم قتل فيه الحسين (عليه السلام) فإن كنت شامتا فصم. ثم قال إن آل أمية (عليهم لعنة اللّه) و من أعانهم على قتل الحسين من أهل الشام، نذروا نذرا إن قتل الحسين (عليه السلام) و سلم من خرج إلى الحسين ((عليه السلام))، و صارت الخلافة في آل أبي سفيان، أن يتخذوا ذلك اليوم عيدا لهم، و أن يصوموا فيه شكرا، و يفرحون أولادهم،
فصارت في آل أبي سفيان سنة إلى اليوم في الناس، و اقتدى بهم الناس جميعا، فلذلك يصومونه و يدخلون على عيالاتهم و أهاليهم الفرح ذلك اليوم. ثم قال إن الصوم لا يكون للمصيبة، و لا يكون إلا شكرا للسلامة، و إن الحسين ((عليه السلام)) أصيب، فإن كنت ممن أصبت به فلا تصم، و إن كنت شامتا ممن سرك سلامة بني أمية فصم شكرا للّه (تعالى).
٢٢- ابو جعفر الطبرى الامامي: حدثنا إبراهيم بن هاشم (رحمه الله) عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال