مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٠ - المنابع
٦٠- عنه بإسناده، عن رزيق، قال كان أبو عبد اللّه ((عليه السلام)) يصلي الغداة بغلس عند طلوع الفجر الصادق أول ما يبدو، و قبل أن يستعرض، و كان يقول «و قرآن الفجر إنّ قرآن الفجر كان مشهودا» إن ملائكة الليل تصعد، و ملائكة النهار تنزل عند طلوع الفجر، فأنا أحب أن تشهد ملائكة الليل و النهار صلاتي. قال و كان يصلي المغرب عند سقوط القرص، قبل أن تظهر النجوم.
٦١- فى البحار عن العياشي، عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن رجل يقرأ السجدة و هو على ظهر دابته قال يسجد حيث توجهت به فإن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كان يصلي على ناقته النافلة و هو مستقبل المدينة يقول اللّه عز و جل «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ».
٦٢- عنه عن جامع البزنطي، نقلا من خط بعض الأفاضل عن محمد بن مضارب قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن كدس الحنطة مطين أصلي فوقه قال فقال لا تصل فوقه فقلت إنه مثل السطح مستو قال لا تصل عليه.
٦٣- عبد الرزاق عن ابن جريح قال: أخبرنى محمد بن عمر بن علي و جعفر بن محمد (عليهما السلام) قالا: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا أقيمت الصلاة أتى الحسن و الحسين و أمامة فابتدروه فإذا جلس جلسوا في حجره و على ظهره، فإذا قام وضعهم كذلك، فكذلك حتى فرغت صلاته.
المنابع:
(١) اصل درست: ١٥٨- ١٦٣، (٢) اصل الكاهلى: ١١٦،