مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٢ - ٢٦- باب صلاة الجماعة
تصلي خلف الغالي و إن كان يقول بقولك و المجهول و المجاهر بالفسق و إن كان مقتصدا.
٢٥٩- عنه سأل عمر بن يزيد أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الرواية التي يروون أنه لا ينبغي أن يتطوع في وقت فريضة ما حد هذا الوقت قال إذا أخذ المقيم في الإقامة فقال له إن الناس يختلفون في الإقامة قال الإقامة الذي تصلي معهم.
٢٦٠- عنه عن محمد بن مسعود عن محمد بن نصير عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول إذا انصرف الإمام فلا يصلي في مقامه حتى ينحرف عن مقامه ذلك.
٢٦١- عنه اخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابى قال: حدثنا ابو العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا محمد ابن عبد اللّه بن غالب حدثنا الحسين بن على بن رياح عن سيف بن عميرة قال حدثني عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال:
ثلاثة لا يقبل اللّه لهم صلاة عبد آبق من مواليه، حتى يرجع إليهم فيضع يده في أيديهم و رجل أم قوما و هم له كارهون و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط.
٢٦٢- عنه بإسناده، عن رزيق، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام)، يقول: صلاة الرجل في منزله جماعة تعدل أربعا و عشرين صلاة، و صلاة الرجل جماعة في المسجد تعدل ثماني و أربعين صلاة مضاعفة في المسجد، و إن الركعة في المسجد الحرام ألف ركعة في سواه في المساجد، و إن الصلاة في المسجد فردا بأربع و عشرين صلاة، و الصلاة في منزلك فردا هباء منثورا، لا يصعد منه إلى اللّه شيء، و من صلى في بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له، و لا لمن صلى معه، إلا من علة تمنع من المسجد.