مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥١ - ٤٣- باب صلاة الحوائج
علي اشتدت فاقتي إليك و قد طرقني هم كذا و أنت بكشفه عالم غير معلم واسع غير متكلف فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت و وضعته على السماء فانشقت و على النجوم فانتشرت و على الأرض فسطحت.
و أسألك بالحق الذي جعلته عند محمد و الأئمة (عليهم السلام) و تسميهم إلى آخرهم أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تقضي حاجتي و أن تيسر لي عسرها و تكفيني مهمها فإن فعلت فلك الحمد و إن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك و لا متهم في قضائك و لا حائف في عدلك و تلصق خدك بالأرض و تقول:
اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت و هو عبدك فاستجبت له و أنا عبدك أدعوك فاستجب لي، ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) إذا كانت لي الحاجة فأدعو بهذا الدعاء فأرجع و قد قضيت.
٢٨- عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن محسن بن أحمد عن أبان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول من كان مستعجلا يصلي صلاة جعفر مجردة ثم يقضي التسبيح و هو ذاهب في حوائجه.
٢٩- عنه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن عبد اللّه بن القاسم ذكره عمن حدثه عن أبي سعيد المدائني قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) أ لا أعلمك شيئا تقوله في صلاة جعفر فقلت بلى فقال إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك.
سبحان من لبس العز و الوقار سبحان من تعطف بالمجد و تكرم به سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له سبحان من أحصى كل شيء علمه سبحان ذي المن و النعم سبحان ذي القدرة و الأمر اللهم إني أسألك بمعاقد