مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٥٠ - ٤٣- باب صلاة الحوائج
اللّه في حاجتي.
ثم تسجد و تقول يا اللّه يا اللّه حتى ينقطع نفسك صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أنا الضامن على اللّه عز و جل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته.
٢٥- عنه في كتاب محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن سنان يرفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) في الرجل يحزنه الأمر و يريد الحاجة قال يصلي ركعتين و يقرأ في إحداهما قل هو اللّه أحد ألف مرة و في الأخرى مرة ثم يسأل حاجته.
٢٦- الطوسي روى سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب و أعطاه و إذا كان له حاجة إلى سلطان رشا البواب و أعطاه و لو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللّه تعالى فتطهر و تصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد فصلى ركعتين فحمد اللّه و أثنى عليه و صلى على النبي و أهل بيته، ثم قال اللهم إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا و كذا إلا آتاه اللّه ذلك و هي اليمين الواجبة و ما جعل اللّه تعالى عليه في الشكر.
٢٧- عنه روى موسى بن القاسم البجلي عن صفوان بن يحيى و محمد ابن سهيل عن أشياخهما عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا حضرت لك حاجة مهمة إلى اللّه عز و جل فصم ثلاثة أيام متوالية الأربعاء و الخميس و الجمعة فإذا كان يوم الجمعة إن شاء اللّه فاغتسل و البس ثوبا جديدا ثم اصعد إلى أعلى بيت في دارك و صل فيه ركعتين و ارفع يديك إلى السماء، ثم قل:
اللهم إني حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيتك و صمدانيتك و أنه لا قادر على قضاء حاجتي غيرك و قد علمت يا رب أنه كلما تظاهرت نعمك