مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٨ - المنابع
يجتهد في الدعاء و يكثر من التسبيح و التهليل و التكبير مثل صلاة العيدين و يستسقي اللّه لعباده و يكبر بعض التكبير مستقبل القبلة ثم يلتفت عن يمينه و عن شماله و يخطب و يعظ الناس.
٢٣- عنه (عليه السلام) أنه قال يستحب أن يكون الخروج إلى الاستسقاء يوم الإثنين و يخرج الناس و يخرج المنبر كما يخرجون للعيدين فليس فيها أذان و لا إقامة.
٢٤- مسلم بن حجاج النيسابوريّ: حدثنا عبد اللّه بن مسلمة بن قعنب حدثنا سليمان (يعنى ابن بلال) عن جعفر (و هو ابن محمد) عن عطاء بن أبى رباح، أنه سمع عائشة زوج النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تقول: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا كان يوم الريح و الغيم، عرف ذلك فى وجهه و أقبل و أدبر. فإذا مطرت سر به، و ذهب عنه ذلك. قالت عائشة: فسألته. فقال: إنى خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتى. و يقول إذا رأى المطر رحمة.
المنابع:
(١) الكافي: ٣/ ٤٦٢، (٢) الفقيه: ١/ ٥٢٤، الى ٥٣٥،
(٣) علل الشرائع: ٢/ ٣٥، (٤) التهذيب: ٣/ ١٤٧، الى ١٥٠،
(٥) دعائم الاسلام: ١/ ٢٠٥، صحيح مسلم: ٢/ ٦١٦.