مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٠ - ٣٥- باب صلاة النوافل
الأعظم الأعلى و كلماتك التامات أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفعل بي كذا و كذا.
و تقرأ في صلاة جعفر في أول الركعة الحمد و العاديات و في الثانية الحمد و إذا زلزلت و في الثالثة الحمد و إذا جاء نصر اللّه و في الرابعة الحمد و قل هو اللّه أحد و إن شئت صليتها كلها بالحمد و قل هو اللّه أحد.
١٥٣- عنه عن العياشي، قال زرارة قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) الصلاة في السفر و المحمل سواء قال النافلة كلها سواء تومي إيماء أينما توجهت دابتك و سفينتك و الفريضة تنزل لها عن المحمل إلى الأرض إلا من خوف فإن خفت أومأت و أما السفينة فصل فيها قائما و توخ القبلة بجهدك فإن نوحا قد صلى الفريضة فيها قائما متوجها إلى القبلة و هي مطبقة عليهم.
قال قلت و ما كان علمه بالقبلة فيتوجهها و هي مطبقة عليهم قال كان جبرئيل يقومه نحوها قال قلت فأتوجه نحوها في كل تكبيرة قال أما في النافلة فلا إن ما تكبر في النافلة على غير القبلة أكثر ثم قال كل ذلك قبلة للمتنفل إنه قال و حيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره يعني في الفريضة و قال في النافلة فأينما تولّوا فثمّ وجه اللّه إنّ اللّه واسع عليم.
١٥٤- عنه عن المختار من كتاب أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد ابن عثمان عن الحسين بن المختار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن الرجل يصلي و هو يمشي تطوعا قال نعم، قال: أحمد بن محمد بن أبي نصر و سمعته أنا من الحسين بن المختار.
١٥٥- عنه عن الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة، و أعلام الدين للديلمي، قال الصادق (عليه السلام) إن القلب يحيا و يموت فإذا حي فأدبه بالتطوع و إذا مات فاقصره على الفرائض.