مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٨٢ - ٣٥- باب صلاة النوافل
قضاؤها بالنهار أفضل من تقديمها أول الليل و لأن تنام و أنت تقول أقوم و أوتر خير من أن تقول قد فرغت روي ذلك عنهم (عليه السلام).
١٥٩- عنه عن الصادق (عليه السلام) قال من قال في وتره أستغفر اللّه و أتوب إليه سبعين مرة و هو قائم و واظب على ذلك حتى يمضي له سنة كتب عنده تعالى من المستغفرين بالأسحار و وجبت له الجنة.
١٦٠- عنه (عليه السلام) من قال آخر قنوته في الوتر أستغفر اللّه و أتوب إليه مائة مرة أربعين ليلة كتبه اللّه من المستغفرين بالأسحار.
١٦١- عنه عن كتاب عبد اللّه الكاهلي، عن ابن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الغداة الركعتان اللتان عند الفجر و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يصلي قبل طلوع الفجر.
١٦٢- عنه عن دعوات الراوندي، قال الصادق (عليه السلام) من طلب العافية فليقل في السجدة الثانية من الركعتين الأوليين من صلاة الليل و ذكر نحوه.
١٦٣- ابو حنيفة المغربى: و عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه ذكر صلاة الفريضة سبع عشرة ركعة في اليوم و الليلة و قال و السنة ضعفا ذلك جعلت وقاية للفريضة ما نقص العبد أو أغفله أو سها عنه من الفريضة أتمه بالسنة و لوجه آخر و ذلك أن المرء إذا قام في الصلاة فعلم أن فيها فرضا و غير فرض كان اجتهاده و جده في الفرض و لو لم يكن غير ذلك الفرض لوقع فيها تهاون و استخفاف قال و النافلة بعد ذلك مرغب فيها من جهة الترغيب.
١٦٤- عنه (صلوات الله عليه) أن سائلا سأله عن صلاة السنة فقال للسائل لعلك تزعم أنها فريضة قال جعلت فداك ما أقول فيها إلا بقولك قال هذه صلاة كان علي بن الحسين يأخذ نفسه بقضاء ما فات منها من ليل