مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٤٨ - ٤٣- باب صلاة الحوائج
فسطحت.
و أسألك بالحق الذي جعلته عند محمد و الأئمة (عليهم السلام) و تسميهم إلى آخرهم أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تقضي حاجتي و أن تيسر لي عسيرها و تكفيني مهمها فإن فعلت فلك الحمد و إن لم تفعل فلك الحمد غير جائر في حكمك و لا متهم في قضائك و لا حائف في عدلك و تلصق خدك بالأرض و تقول اللهم إن يونس بن متى عبدك دعاك في بطن الحوت و هو عبدك فاستجبت له و أنا عبدك أدعوك فاستجب لي ثم قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) لربما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدعاء فأرجع و قد قضيت.
٢١- عنه روى سماعة عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال إن أحدكم إذا مرض دعا الطبيب و أعطاه و إذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البواب و أعطاه و لو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللّه تعالى فتطهر و تصدق بصدقة قلت أو كثرت ثم دخل المسجد فصلى ركعتين فحمد اللّه و أثنى عليه و صلى على النبي و أهل بيته (عليهم السلام) ثم قال اللهم إن عافيتني من مرضي أو رددتني من سفري أو عافيتني مما أخاف من كذا و كذا إلا آتاه اللّه ذلك و هي اليمين الواجبة و ما جعل اللّه تبارك و تعالى عليه في الشكر.
٢٢- عنه روي عن يونس بن عمار قال شكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) رجلا كان يؤذيني فقال ادع عليه فقلت قد دعوت عليه فقال ليس هكذا و لكن اقلع عن الذنوب و صم و صل و تصدق فإذا كان آخر الليل فأسبغ الوضوء، ثم قم فصل ركعتين ثم قل و أنت ساجد اللهم إن فلان بن فلان قد آذاني اللهم أسقم بدنه و اقطع أثره و انقص أجله و عجل له ذلك في عامه هذا قال ففعلت فما لبث أن هلك.
٢٣- عنه روى عمر بن أذينة عن شيخ من آل سعد قال كانت بيني و