مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٩ - ١١- باب صوم التطوع و النذر
الجاموراني عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن عمرو بن جبير العزرمي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال جاءت امرأة إلى النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فقالت يا رسول اللّه ما حق الزوج على المرأة فقال هو أكثر من ذلك فقالت أخبرني بشيء من ذلك فقال ليس لها أن تصوم إلا بإذنه.
٢٦- الصدوق: روى الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن محمد بن مروان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يصوم حتى يقال لا يفطر و يفطر حتى يقال لا يصوم ثم صام يوما و أفطر يوما ثم صام الإثنين و الخميس ثم آل من ذلك إلى صيام ثلاثة أيام في الشهر الخميس في أول الشهر و أربعاء في وسط الشهر و خميس في آخر الشهر.
و كان (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول ذلك صوم الدهر و قد كان أبي (عليه السلام) يقول ما من أحد أبغض إلى اللّه عز و جل من رجل يقال له كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يفعل كذا و كذا فيقول لا يعذبني اللّه عز و جل على أن أجتهد في الصلاة و الصوم كأنه يرى أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ترك شيئا من الفضل عجزا عنه.
٢٧- عنه في رواية حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حتى قيل ما يفطر ثم أفطر حتى قيل ما يصوم ثم صام صوم داود (عليه السلام) يوما و يوما ثم قبض (عليه السلام) على صيام ثلاثة أيام في الشهر و قال يعدلن صوم الدهر و يذهبن بوحر الصدر و قال حماد الوحر الوسوسة فقال حماد فقلت و أي الأيام هي قال أول خميس في الشهر و أول أربعاء بعد العشر منه و آخر خميس فيه فقلت و كيف صارت هذه الأيام التي تصام فقال لأن من قبلنا من الأمم كانوا إذا نزل على أحدهم العذاب نزل في هذه الأيام فصام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) هذه الأيام لأنها الأيام المخوفة.
٢٨- عنه روى الفضيل بن يسار عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا صام