مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٨ - ٤١- باب وداع شهر رمضان
اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك به أحد من خلقك من كريم أسمائك و جميل ثنائك و خاصة دعائك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني و خلاص نفسي و قضاء حاجتي و تشفيعي في مسائلي و تمام النعمة علي و صرف السوء عني و لباس العافية لي و أن تجعلني برحمتك ممن ادخرت له ليلة القدر و جعلتها له خيرا من ألف شهر في أعظم الأجر و أكرم الذخر و أحسن الشكر و أطول العمر و أدوم اليسر.
اللهم و أسألك برحمتك و عزتك و طولك و عفوك و نعمائك و جلالك و قديم إحسانك و امتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال و تعرفنا هلاله مع الناظرين إليه و المتعرفين له في أعفى عافيتك و أتم نعمتك و أوسع رحمتك و أجزل قسمك.
اللهم يا ربي الذي ليس لي رب غيره لا تجعل هذا الوداع مني له وداع فناء و لا آخر العهد مني للقاء حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم و أفضل الرجاء و أنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء.
اللهم اسمع دعائي و ارحم تضرعي و تذللي لك و استكانتي و توكلي عليك فأنا لك مسلم لا أرجو نجاحا و لا معافاة إلا بك و منك فامنن علي جل ثناؤك و تقدست أسماؤك و بلغني شهر رمضان و أنا معافى من كل مكروه و محذور و جنبني من جميع البوائق الحمد للّه الذي أعاننا على صيام هذا الشهر حتى بلغنا آخر ليلة منه.
٢- قال الكفعمي: قل ما روى عن الصادق (عليه السلام) في آخر ليلة من شهر رمضان او سحرها او فى آخر يوم منه: اللهم إنك قلت في كتابك المنزل على لسان نبيك المرسل صلواتك عليه و آله و قولك حق شهر رمضان الّذي