مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٥٠ - ٤١- باب وداع شهر رمضان
دوام اليسر اللهم و أسألك برحمتك و طولك و عفوك و نعمائك و جلالك و قديم إحسانك و امتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال و تعرفني هلاله مع الناظرين إليه و المتعرفين له في أعفى عافيتك و أتم نعمتك و أوسع رحمتك و أجزل قسمك.
اللهم يا رب الذي ليس لي رب غيره أسألك أن لا يكون هذا الوداع مني وداع فناء و لا آخر العهد من اللقاء حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم و أفضل الرخاء و أنا لك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء اللهم اسمع دعائي و أرحم تضرعي و تذللي لك و استكانتي لك و توكلي عليك و أنا لك سلم لا أرجو نجاحا و لا معافاة و لا تشريفا و لا تبليغا إلا بك و منك فامنن علي جل ثناؤك و تقدست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان و أنا معافى من كل مكروه و محذور من جميع البوائق.
الحمد للّه الذي أعاننا على صيام هذا الشهر و قيامه حتى بلغتنا آخر ليلة منه اللهم إني أسألك بأحب ما دعيت به و أرضى ما رضيت به عن محمد (صلى اللّه عليه و آله) أن تصلي على محمد و آل محمد و لا تجعل وداعي شهر رمضان وداع خروجي من الدنيا و لا وداع آخر عبادتك فيه و لا آخر صومي لك و ارزقني العود فيه ثم العود فيه برحمتك يا ولي المؤمنين.
و وفقني فيه لليلة القدر و اجعلها لي خيرا من ألف شهر رب الليل و النهار و الجبال و البحار و الظلم و الأنوار و الأرض و السماء يا بارئ يا مصور يا حنان يا منان يا اللّه يا رحمان يا قيوم يا بديع لك الأسماء الحسنى و الكبرياء و الآلاء.
أسألك باسمك بسم اللّه الرحمن الرحيم أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء و روحي مع الشهداء و إحساني في عليين و إساءتي مغفورة و أن تهب لي يقينا تباشر به قلبي و إيمانا لا