مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٤٩ - أحكام الأولاد
تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )) [١]. وهو بعد يعرف كيف يحصنه، فإذا رأى أن تحصينه بإخراجه من المدرسة وجب، وإذا رأى أن تحصينه ببيان الحقيقة له وتركيزها في نفسه وجب. وربما يستطيع بعض المثقفين ثقافة دينية الواثقين بحقهم تلقين أولادهم بعض الحجج الواضحة على أصول الدين من أجل أن يتحصنوا أول، ثم من أجل أن يردّوا على المدرسين بأدب ويفحموهم ويخصموهم، فيكونون دعاة لدينهم، وقد تقدم في الأمر الثالث عشر والأمر العشرين من المقدمة ما ينفع في المقام.
نعم لا يجوز وضع الأولاد في المدارس المذكورة، إذا كان سبباً في ترويجه، وتشجيع الغير على الدخول فيها بنحو يحتمل بوجه معتد به كونه سبباً لانتشار الضلال وتقويته.
س ١٢ ـ من أهم وأخطر المشاكل في المجتمع الطلابي هي اختلاط الشباب مع الشابات في الدراسة وإحدى نتائج هذا الاختلاط هو تعلق الشاب بشابة معينة أو العكس مما يؤدي إلى التقاء الاثنين داخل مكان الدراسة ويقضيان الكثير من الوقت سوي. فما هو
[١] سورة التحريم الآية: ٦.