مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٤٨ - الكومبيوتر وشبكات الأنترنيت
وأنه إنما جانب التعامل معه من أجل ظلمه، أو توهيناً له وإنكاراً عليه. أما بدونها فقد تحمل المجانبة على الاستغناء عن الأعيان والخدمات المذكورة، أو على الجمود والرجعية أو غيرهما من ما لا يتأدى به المطلوب. فمع تعذر إعلان سبب المجانبة والمقاطعة، أو لزوم محذور أهم منه، يتعين عدم وجوبها بعد عدم تحقق الغرض المطلوب منه.
هذا ومتى جاز الاشتراك حلّ بذل المال في مقابله، ومتى حَرًم حَرُمَ بذله.
س ٥ـ ما هو الضابط الشرعي بالنسبة إلى الحوار في الشبكة الانترنتية، والذي منه ما يدور مع المتربصين بالموالين لأهل بيت العصمة (عليهم السلام)، سواء بالسباب لإيذاءهم عمد، أو إحداث التشكيك في نزاهة علماءهم العظام، كالطوسي والكليني ونطائرهم. وهذا خلافاً للحوار مع من يترقب المؤمن في حوارهم خير، فما هو الضابط الشرعي لأنواع الحوارات، لاسيما مع الوقيعة المتعمدة في مذهب الحق وأهله؟
ج ـ أما الحوار مع من يترقب منه الخير فلا ريب في حسنه، بل قد يجب، لما فيه من ترويج الحق والسعي لرفع شأنه وإعلاء كلمته، أو