مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٧ - الحادي عشر
الجوار للناس، وإقامة الشهادة، وحضور الجنائز. إنه لابد لكم من الناس، إن أحداً لا يستغني عن الناس حياته، والناس لابد لبعضهم من بعض" [١].
وفي صحيح معاوية بن وهب: "قلت له: كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومن، وبين خلطائنا من الناس مِن مَن ليسوا على أمرن؟ فقال: تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون ما يصنعون. فوالله إنهم ليعودون مرضاهم، ويشهدون جنائزهم، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم، ويؤدون الأمانة إليهم" [٢].
وفي حديث كثير بن علقمة: "قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : أوصني. فقال: أوصيك بتقوى الله، والورع، والعبادة، وطول السجود، وأداء الأمانة، وصدق الحديث، وحسن الجوار. فبهذا جاءنا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) . صَلّوا في عشائركم، وعودوا مرضاكم، واشهدوا جنائزكم، وكونوا لنا زين، ولا تكونوا علينا شين، حببونا إلى الناس، ولا تبغضونا إليهم، فجروا إلينا كل مودة، وادفعوا عنا كل شر..." [٣].
وفي صحيح زيد الشحام: "قال لي أبو عبدالله (عليه السلام) : اقرأ على من ترى أنه يطيعني منهم ويأخذ بقولي السلام. وأوصيكم بتقوى الله
[١] وسائل الشيعة ج:٨ ص:٣٩٩.
[٢] وسائل الشيعة ج:٨ ص:٣٩٩.
[٣] وسائل الشيعة ج:٨ ص:٤٠٠.