مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٣ - الحادي عشر
وفي صحيح عبدالرحمن بن سيابة عن الإمام الصادق (عليه السلام) : "قال: ألا أوصيك؟ قلت: بلى. قال: عليك بصدق الحديث وأداء الأمانة، تشرك الناس في أموالهم..." [١].
وفي حديث الأصبغ بن نباتة: "قال أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم وهو يخطب على المنبر بالكوفة: يا أيها الناس لولا كراهية الغدر كنت من أدهى الناس، ألا إن لكل غَدرة فَجرة، ولكل فَجرة كفرة. ألا وأن الغدر والفجور والخيانة في النار" [٢].
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال لرجل يبيع الدقيق: "إياك والغش، فإنه من غَش غُش في ماله، فإن لم يكن له مال غُش في أهله" [٣]... إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة.
٢ ـ أكد الإسلام على حسن الخلق مع الناس عموم، وعلى معاشرتهم بالمعروف، وأداء الحقوق، والطلاقة، وبشر الوجه. وقد مدح الله تعالى نبيه العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم) بذلك حيث قال: (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) [٤]. كما تميز بذلك أهل بيته الطيبون وعرفوا به، فضربوا بذلك أروع الأمثلة وأعلاه. بل عرف بذلك شيعتهم وأولياؤهم.
[١] وسائل الشيعة ج:١٣ ص:٢١٩.
[٢] بحار الأنوار ج:٤١ ص:١٢٩. وسائل الشيعة ج:١١ ص:٥٢.
[٣] وسائل الشيعة ج:١٢ ص:٢٠٩.
[٤] سورة القلم الآية: ٤.