مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢١٥ - الصوم
والحلم والصبر والصدق ومجانبة أهل الشر... وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيامكم منتظرين لما وعدكم الله، متزودين للقاء الله. وعليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبد الخائف من مولاه راجين خائفين راغبين راهبين... وكلما نقصت منها شيئاً من ما بنيت [بينت.ظ] لك فقد نقص من صومك بمقدار ذلك..." [١].
ونسأل الله سبحانه وتعالى بمنه وكرمه أن يوفقنا وجميع المؤمنين لأداء هذه الفريضة العظيمة على أكمل وجوهها وأتمه، مع حسن النية ومقبول السعي ومستجاب الدعوة. إنه أرحم الراحمين، وولي المؤمنين.
س ١ـ هل يمكننا الاعتماد على المراصد الفلكية الأوربية في تحديد أوقات الفجر وشروق الشمس والظهر طيلة أيام السنة بما فيها أيام شهر رمضان المبارك. علماً بأنها علمية ودقيقة جد، حدّ أجزاء الثانية؟
ج ـ يجوز الاعتماد على المراصد المذكورة إذا أوجبت العلم بدخول الوقت، وإلا وجب الانتظار حتى يحصل العلم بذلك. نعم إنما تنفع في الفجر إذا علم أنهم يريدون منه المعنى الشرعي، وهو البياض المعترض في الأفق الشرقي. أما إذا لم يعلم بإرادتهم ذلك فلابد من العلم بحصوله.
[١] وسائل الشيعة ج:٧ ص:١١٩.