مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٥٢١
٢ ـ تركيز مظلومية الحسين (عليه السلام) بتأكيد حقه أول، ثم التأكيد على عظيم ما نزل به وبعائلته من مآسٍ وفجائع، وكثير منها لا يحتاج إليه الخصم لولا انسلاخه عن الإنسانية وانغماسه في الجريمة.
٣ ـ التركيز على أن الحسين (عليه السلام) على علم بنهايتهِ قبل الإقدام، وانه مصمم من اليوم الأول على هذه النهاية، كما يشهد بذلك خطابه في المسجد الحرام قبل خروجه بيوم، وحديثه مع ابن عباس وابن الحنفية، وكتابه لمسلم بن عقيل (عليه السلام) ، وتصميمه على مواصلة السير بعد أن بلغه مقتل مسلم بن عقيل (عليه السلام) ، ومسايرته للحر الرياحي حتى أوغل في المنطقة الخاضعة لابن زياد، وكتابه لبني هاشم في المدينة من أن من لحق بي أستشهد ومن لم يلحق بي لم يبلغ مبلغ الفتح، وتأكيده في حديثه مع ابن سعد على أن هذا عهد معهود، وغير ذلك. مضافاً إلى ما هو المعلوم من الإخبارات الغيبية من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وغيرهما بمقتله. كل ذلك لتأكيد أنه ضحّى لغرضٍ سامٍ قد نجح فيه، وليس هو قائداً حاول أمراً فشل فيه، نتيجة خطأ حساباته وتقديراته، كما يحاول أن يدعيه الأعداء.
٤ ـ التركيز على الجانب المثالي في سيرته (عليه السلام) وسيرة من معه، وأنهم على بصيرة من أمرهم ويقين من حسن عاقبتهم ومن نجاح مسعاهم، وإيضاح ذلك بعرض أقوالهم وتصرفاتهم الشاهدة بذلك.
٥ ـ التركيز على ضرورة هذه النهضة المأساوية مع عظم الحرمة