مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٩ - الخامس
قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) [١].
وقال عز وجل: (( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ )) [٢].
وقال تعالى: (( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )) [٣].
وفي رسالة الإمام الصادق (عليه السلام) للشيعة التي كانوا يضعونها في مساجدهم ويتدارسونها: "وعليكم بالدعاء فإن المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج ـ عند ربهم بأفضل من الدعاء، والرغبة إليه، والتضرع إلى الله والمسألة، فارغبوا في ما رغبكم الله فيه، وأجيبوا الله إلى ما دعاكم، لتفلحوا وتنجحوا [وتنجو. ظ] من عذاب الله" [٤].
وفي حديث الفضيل عنه (عليه السلام) : "قلت له أوصني. قال: أوصيك بتقوى الله وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحسن الصحابة لمن صحبك، وإذا كان قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فعليك بالدعاء، واجتهد، ولا يمنعك من شيء تطلبه من ربك، ولا تقول: هذا ما لا أعطاه، وادع فإن الله يفعل ما يشاء" [٥]... إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة. وقد تظافرت النصوص بأن الدعاء يرد القضاء والبلاء وقد
[١] سورة السجدة الآية: ١٦ ــ ١٧. [٢] سورة الفرقان الآية: ٧٧.
[٣] سورة المؤمن الآية: ٦٠.
[٤] وسائل الشيعة ج:٤ ص:١٠٨٩.
[٥] وسائل الشيعة ج:٤ ص:١٠٩١.