مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٩١ - الثاني عشر
عند مباشرة القتال قوله:
الموت أولى من ركوب العار والعار أولى من دخول النار
والله من هــذا وهذا جـار[١]
ونحوه غيره من النصوص المؤكدة على ذلك.
ولاسيما وأنكم في بلاد الكفر، حيث ينعكس وهنكم فيها وذلكم في مجتمعاتها وبين شعوبها على دينكم القويم ونبيكم العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأئمتكم الأكرمين (عليه السلام) ومقدساتكم الرفيعة. بل إذا كثر ذلك منكم وتكرر بوجه معتد به فقد يلفت نظر بعض القوى الخفية المعادية لكم ولدينكم، فتركز على ذلك، وتسعى جاهدة وبطرق مختلفة للتضييق عليكم وسدّ فرص العمل المحترمة في وجوهكم، وتشجيعكم على تلك المكاسب الدنيئة، حتى تألفوها وتوطنوا أنفسكم عليها إلى أن تُعرَفوا بذلك ويشيع عنكم، ويكون سمة عار عليكم وعلى دينكم ومقدساتكم. كما عرف في بلادنا اختصاص بعض الفئات ببعض الأعمال الدنيئة، فكان ذلك سبب وهن لهم. وذلك مما تأباه غيرة الإسلام وحمية الإيمان والخلق الرفيع. بل قد يصل الأمر فيه حدّ الحرمة والمعصية لله تعالى.
قال سيد الشهداء الإمام الحسين (صلوات الله عليه): "وهيهات
[١] بحار الأنوار ج:٤٤ ص:١٩٦.