مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٣١ - التقليد
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )) [١] ، (( فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )) [٢].
ونرجو بذلك أن نكون قد قمنا ببعض الواجب في النصح لإخواننا المؤمنين وتذكيرهم بواجبهم (( فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )) [٣] وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب، وهو حسبنا ونعم الوكيل، والحمد لله كما هو أهله، والصلاة على خير خلقه محمد وآله الطاهرين.
س ١ ـ متى بدأ التقليد؟ وبعصر من؟ ومن هو أول مرجع للشيعة في الغيبة الكبرى؟
ج ـ التقليد هو رجوع الجاهل للعالم في مجال علمه وهي مسألة فطرية غير محدودة بزمن. وربما كانت موجودة حتى في عصر الأئمة (عليهم السلام) في رجوع عامة الشيعة إلى خيار الرواة وثقاتهم في أخذ الأحكام وفهمها منهم.
س ٢ ـ من هم أهل الخبرة؟
ج ـ أهل الخبرة هم طلبة العلوم الدينية من ذوي المستويات العالية الذين لهم إلمام بمستوى الفقهاء العلمي نتيجة الاطلاع على إفاداتهم,
[١] سورة العنكبوت الآية: ٦٩
[٢] سورة الأنعام الآية: ١٤٩.
[٣] سورة الذاريات الآية: ٥٥.