مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٠٥ - الرابع عشر
أجل المباهاة أو مجاراة الغني فيجهد نفسه، حتى قد ينتهي الأمر به إلى ما لا تحمد عقباه قال الله تعالى: (( لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً )) [١].
وفي حديث عمر بن يزيد عن الإمام الصادق (عليه السلام) "قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إن المؤمن يأخذ بآداب الله، إذا وسع عليه اتسع، وإذا أمسك عنه أمسك" [٢]، وفي حديث رفاعة عنه (عليه السلام) : "قال: إذا جاد الله تبارك وتعالى عليكم فجودو، إذا أمسك عنكم فامسكو، ولا تجاودوا الله فهو أجود" [٣].
وفي حديث أبي بصير عنه (عليه السلام) : "قال: رب فقير هو أسرف من الغني، إن الغني ينفق من ما أوتي، والفقير ينفق من غير ما أوتي" [٤]، إلى غير ذلك من الإرشادات والآداب التي تضمنتها أحاديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام) في الجانب الاقتصادي ولا يسعنا فعلاً استقصاؤه.
[١] سورة الطلاق الآية: ٧.
[٢] وسائل الشيعة ج:١٥ ص:٢٤٩.
[٣] وسائل الشيعة ج:١٥ ص:٢٥٩.
[٤] وسائل الشيعة ج:١٥ ص:٢٦٣.